مؤلف رسالة رومة عقائدي
ان معظم المفسرين حتى ما يقرب من آخر القرن التاسع عشر عدوا الرسالة إلى اهل رومة رسالة بحثاً فهي في رأيهم مؤلف عقائدي في صيغة رسالة مفتوحة لم يكن إعلام بولس بمجيئه القريب لإلى رومة سوى ذريعة تذرع بها فإنه لم يكن يعرف تلك الكنيسة ولم يكن له عليها أي سلطة مباشرة وكان يحرص ألا يبني اساس غيره رسالة رومة 15 / 20
فلم يكن له ما يدعوه إلى التطرق لما في الجماعة من مشاكل عملية ولا الدخول في جدال ولا الدفاع عن نفسه بل انتهز الفرصة التي سنحت له لكي يبعث برسالة إلى كنيسة رومة يعرض فيها على الرومانيين ومن فوق رأس الرومانيين على جميع المؤمنين اهم المسائل التي تشغل ذهنه ويعود فيها بلهجة هادئة وباسلوب اكثر تنسيقاً إلى ما كتبه في رسالته إلى اهل غلاطية فلا بد من مقابلة الرسالتين فاننا نجد في كل منهما اهم موضوعات تفكير بولس اللاهوتي كالتبرير والخلاص وشريعة موسى والايمان المسيحي والقيمة النبوية لشخص ابراهيم
غير ان التباين بين الرسالتين لا يقل عنا فيهما من شبه يدعو إلى الدهش
فعلى قدر ما نشعر ونحن نطالع الرسالة إلى اهل غلاطية بأن بولس كتبها وهو منفعل ندهش ونحن نطالع الرسالة الأخرى لما فيها من لهجة هادئة تعليمية بسيطة ومن سمو المعاني
ما يبلغ هو واحد ولكنه يعرض ويشرح على وجه اوسع وبلهجة هادئة ومن غير جدال
اجل ان بولس من اول الرسالة إلى آخرها يكلم بعنف مخاطباً من أن يشير إليه اشارة واضحة وهو لا ينفك يستعمل الاستفهام البياني والتعجب والاستنكار والجمل المعترضة
لم يستعمل بولس في أي رسالة أخرى ما استعمله في هذه الرسالة من فنون الخطابة امثال العبارات هذه فماذا نقول وافتجهلون وايها الانسان ايا كنت فان كثرة هذه العبارات الخطابية تدل على ان الذي يخاطبه بولس ليس إلا شخصاً وهمياً وفقاً لأساليب الفلسفة الشعبية في الزمان
ما في الرسالة من قلة الصلة بالزمان ومن شدة في صبغتها العقائدية يبين الأسباب التي من اجلها اراد بعض الناس ان يعدها خلاصة لاهوتية
غير ان ما فيها من إغفال لكثير من الامور يحول دون ان تعد خلاصة العقيدة المسيحية بل ولا ملخصاً لتفكير بولس اللاهوتي
ان الفرق الشاسع بين الرسالة إلى اهل رومة والرسالتين إلى اهل قورنتس لا في الانشاء فحسب بل في الموضوعات ايضاً مع انها تعود كلها إلى الوقت نفسه جدير بأن يسترعي الانتباه يسود الرسالتين إلى اهل قورنتس موضوعان احدهما قريب من الآخر فقد دافع بولس فيهما عن سلطته الرسولية أو كافح في سبيل وحدة كنيسة قورنتس وبنيانها
اما الرسالة إلى اهل رومة فيسعنا القول ان الكلام لا يدور فيها أبداً على الكنيسة اقل ما يكون على وجه صريح ما عدا الوصايا العملية الواردة في الفصول الآخيرة
فالتعليم الكبير الذي يتناول القربان المقدس في الرسالة الاولى إلى اهل قورنتس
رسالة قورنتس الاولى 11 : 17 - 34
أما وأنا في باب الوصايا فإني لا أثني عليكم لأن اجتماعاتكم لا تؤول إلى ما يفيدكم بل إلى ما يؤذيكم أول ما هناك أنه إذا انعقدت جماعتكم وقعت بينكم انقسامات على ما بلغني وإني أصدق بعض هذا أنه لابد من الشقاق فيما بينكم ليظهر فيكم ذوو الفضيلة المجربة أنتم إذا ما اجتمعتم معا لا تتناولون عشاء الرب إن كل واحد منكم يبادر إلى تناول عشائه الخاص فإذا أحدكم جائع والآخر سكران فليس لكم بيوت تأكلون فيها وتشربون أم إنكم تزدرون كنيسة الله وتهينون الذين لا شيء عندهم؟فماذا أقول لكم؟أأثني عليكم؟لا لست أثني عليكم بذلك إني تسلمت من الرب ما سلمته إليكم وهو أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزا شكر ثم كسره وقال هذا هو جسدي إنه من أجلكم اصنعوا هذا لذكري صنع مثل ذلك على الكأس بعد العشاء وقال هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي كلما شربتم فاصنعوه لذكري إنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تعلنون موت الرب إلى أن يأتي من أكل خبز الرب أو شرب كأسه ولم يكن أهلا لهما فقد أذنب إلى جسد الرب ودمه ليختبر الإنسان نفسه ثم يأكل هكذا من هذا الخبز ويشرب من هذه الكأس من أكل وشرب وهو لا يميز جسد الرب أكل وشرب الحكم على نفسه لذلك فيكم كثير من الضعفاء والمرضى وكثير منكم ماتوا لو حاسبنا أنفسنا لما كنا ندان ن الرب يديننا ليؤدبنا فلا يحكم علينا مع العالم متى اجتمعتم إذا يا إخوتي لتناول الطعام فلينتظر بعضكم بعضا إذا كان أحدكم جائعا فليأكل في بيته لئلا يكون اجتماعكم للحكم عليكم أما سائر المسائل فإني أبتها عند قدومي إليكم
لا نظير له في الرسالة إلى اهل رومة واذا كان الروح القدس في الرسالتين إلى اهل قورنتس ينبوع المواهب لخير الجماعة والخدمات المنظمة فانه في الفصل الثامن من الرسالة إلى اهل رومة مصدر الحرية الشخصية والصلاة الشخصية في الانسان ومع ذلك فان الرسالتين إلى اهل قورنتس لم تبقيا بلا صدى في الرسالة إلى اهل رومة فاننا نجد في كل منها صورة الكنيسة جسد المسيح وموضوع المسيح آدم الآخر واذا كان لا يسوغ لنا ان نعد الرسالة إلى اهل رومة ملخصاً لتفكير بولس اللاهوتي وكم بالاحرى ما يعادل المعتقد المسيحي بمعنى الكلمة في عصرنا فقد يجوز لنا مع ذلك ان نصفها بأنها عرض لما سماه بولس نفسه مرتين في الرسالة بشارته وما عده لب البشرى التي بلغها الأمم
رسالة قورنتس الأولى 12 / 12 - 27
وكما أن الجسد واحد وله أعضاء كثيرة وأن أعضاء الجسد كلها على كثرتها ليست إلا جسدا واحدا فكذلك المسيح فإننا اعتمدنا جميعا في روح واحد لنكون جسدا واحدا أيهودا كنا أم يونانيين عبيدا أم أحرارا وشربنا من روح واحد فليس الجسد عضوا واحدا بل أعضاء كثيرة فلو قالت الرجل لست يدا فما أنا من الجسد أفتراها لا تكون لذلك من الجسد؟ولو قالت الأذن لست عينا فما أنا من الجسد أفتراها لا تكون لذلك من الجسد؟فلو كان الجسد كله عينا فأين السمع؟ولو كان كله أذنا فأين الشم؟ولكن الله جعل في الجسد كلا من الأعضاء كما شاءفلو كانت كلها عضوا واحدا فأين الجسد؟ولكن الأعضاء كثيرة والجسد واحد فلا تستطيع العين أن تقول لليد لا حاجة بي إليك ولا الرأس للرجلين لا حاجة بي إليكما لا بل إن الأعضاء التي تحسب أضعف الأعضاء في الجسد هي ما كان أشدها ضرورة والتي نحسبها أخسها في الجسد هي ما نخصه بمزيد من التكريم والتي هي غير شريفة نخصها بمزيد من التشريف أما الشريفة فلا حاجة بها إلى ذلك ولكن الله نظم الجسد تنظيما فجعل مزيدا من الكرامة لذلك الذي نقصت فيه الكرامة لئلا يقع في الجسد شقاق بل لتهتم الأعضاء بعضها ببعض اهتماما واحدا فإذا تألم عضو تألمت معه سائر الأعضاء وإذا أكرم عضو سرت معه سائر الأعضاء فأنتم جسد المسيح وكل واحد منكم عضو منه
رسالة رومة 12 / 4 - 6
فكما أن لنا أعضاء كثيرة في جسد واحد وليس لجميع هذه الأعضاء عمل واحد فكذلك نحن في كثرتنا جسد واحد في المسيح لأننا أعضاء بعضنا لبعض ولنا مواهب تختلف باختلاف ما أعطينا من النعمة فمن له موهبة النبوة فليتنبأ وفقا للإيمان
رسالة قورنتس الاولى الفصل الخامس عشر
أذكركم أيها الإخوة البشارة التي بشرتكم بها وقبلتموها ولا تزالون عليها ثابتين وبها تنالون الخلاص إذا حفظتموها كما بشرتكم بها وإلا فقد آمنتم باطلا سلمت إليكم قبل كل شيء ما تسلمته أنا أيضا وهو أن المسيح مات من أجل خطايانا كما ورد في الكتب وأنه قبر وقام في اليوم الثالث كما ورد في الكتب وأنه تراءى لصخر فالاثني عشر ثم تراءى لأكثر من خمسمائة أخ معا لا يزال معظمهم حيا وبعضهم ماتوا ثم تراءى ليعقوب ثم لجميع الرسل حتى تراءى آخر الأمر لي أيضا أنا السقط ذلك بأني أصغر الرسل ولست أهلا لأن أدعى رسولا لأني اضطهدت كنيسة الله وبنعمة الله ما أنا عليه ونعمته علي لم تذهب سد ى فقد جهدت أكثر منهم جميعا وما أنا جهدت بل نعمة الله التي هي معي أفكنت أنا أم كانوا هم هذا ما نعلنه وهذا ما به آمنتم فإذا أعلن أن المسيح قام من بين الأموات فكيف يقول بعضكم إنه لا قيامة للأموات؟فإن لم يكن للأموات من قيامة فإن المسيح لم يقم أيضا وإن كان المسيح لم يقم فتبشيرنا باطل وإيمانكم أيضا باطل بل نكون عندئذ شهود زور على الله لأننا شهدنا على الله أنه قد أقام المسيح وهو لم يقمه هذا إن صح أن الأموات لا يقومون فإذا كان الأموات لا يقومون فالمسيح لم يقم أيضا وإذا لم يكن المسيح قد قام فإيمانكم باطل ولا تزالون بخطاياكم وإذا فالذين ماتوا في المسيح قد هلكوا وإذا كان رجاؤنا في المسيح مقصورا على هذه الحياة فنحن أحق جميع الناس بأن يرثى لهم كلا إن المسيح قد قام من بين الأموات وهو بكر الذين ماتوا عن يد إنسان أتى الموت فعن يد إنسان أيضا تكون قيامة الأموات وكما يموت جميع الناس في آدم فكذلك سيحيون جميعا في المسيح كل واحد ورتبته فالبكر أولا وهو المسيح ثم الذين يكونون خاصة المسيح عند مجيئه ثم يكون المنتهى حين يسلم الملك إلى الله الآب بعد أن يكون قد أباد كل رئاسة وسلطان وقوة فلا بد له أن يملك حتى يجعل جميع أعدائه تحت قدميه وآخر عدو يبيده هو الموت لأنه أخضع كل شيء تحت قدميه وعندما يقول قد أخضع كل شيء فمن الواضح أنه يستثني الذي أخضع له كل شيءومتى أخضع له كل شيء فحينئذ يخضع الابن نفسه لذاك الذي أخضع له كل شيء ليكون الله كل شيء في كل شيءوإذا كان الأمر على خلاف ذلك فما ترى يعمل الذين يعتمدون من أجل الأموات؟وإذا كان الأموات لا يقومون البتة فلماذا يعتمدون من أجلهم؟ولماذا نتعرض نحن للخطر كل حين؟أشهد أيها الإخوة بما لي من فخر بكم في ربنا يسوع المسيح أني أواجه الموت كل يوم فإذا كنت قد حاربت الوحوش في أفسس على ما يقول الناس فأية فائدة لي؟وإذا كان الأموات لا يقومون فلنأكل ولنشرب فإننا غدا نموت لا تضلوا إن المعاشرات الرديئة تفسد الأخلاق السليمة إصحوا كما ينبغي ولا تخطأوا لأن بينكم قوما يجهلون الله كل الجهل لإخجالكم أقول ذلك ورب قائل يقول كيف يقوم الأموات؟في أي جسد يعودون؟يا لك من غبي ما تزرعه أنت لا يحيا إلا إذا مات وما تزرعه هو غير الجسم الذي سوف يكون ولكنه مجرد حبة من الحنطة مثلا أو غيرها من البزور وإن الله يجعل لها جسما كما يشاء يجعل لكل من البزور جسما خاصا ليست الأجسام كلها سواء فللناس جسم وللماشية جسم آخر وللطير جسم وللسمك جسم آخر ومنها أجرام سماوية وأجسام أرضية فللأجرام السماوية ضياء وللأجسام الأرضية ضياء آخر الشمس لها ضياء والقمر له ضياء آخر وللنجم ضياء وكل نجم يختلف بضيائه عن الآخر وهذا شأن قيامة الأموات يكون زرع الجسم بفساد والقيامة بغير فساد يكون زرع الجسم بهوان والقيامة بمجد يكون زرع الجسم بضعف والقيامة بقوة يزرع جسم بشري فيقوم جسما روحيا وإذا كان هناك جسم بشري فهناك أيضا جسم روحي فقد ورد في الكتاب كان آدم الإنسان الأول نفسا حية وكان آدم الآخر روحا محييا ولكن لم يظهر الروحي أولا بل البشري وظهر الروحي بعده الإنسان الأول من التراب فهو أرضي والإنسان الآخر من السماءفعلى مثال الأرضي يكون الأرضيون وعلى مثال السماوي يكون السماويون وكما حملنا صورة الأرضي فكذلك نحمل صورة السماوي أقول لكم أيها الإخوة إن اللحم والدم لا يسعهما أن يرثا ملكوت الله ولا يسع الفساد أن يرث ما ليس بفساد وأني أقول لكم سرا إننا لا نموت جميعا بل نتبدل جميعا في لحظة وطرفة عين عند النفخ في البوق الأخير لأنه سينفخ في البوق فيقوم الأموات غير فاسدين ونحن نتبدل فلا بد لهذا الكائن الفاسد أن يلبس ما ليس بفاسد ولهذا الكائن الفاني أن يلبس الخلود ومتى لبس هذا الكائن الفاسد ما ليس بفاسد ولبس الخلود هذا الكائن الفاني حينئذ يتم قول الكتاب قد ابتلع النصر الموت فأين يا موت نصرك؟وأين يا موت شوكتك؟إن شوكة الموت هي الخطيئة وقوة الخطيئة هي الشريعة فالشكر لله الذي آتانا النصر عن يد ربنا يسوع المسيح فكونوا إذا يا إخوتي الأحباء ثابتين راسخين متقدمين في عمل الرب دائما عالمين أن جهدكم لا يذهب سد ى عند الرب
رسالة رومة الفصل الخامس
فلما بررنا بالإيمان حصلنا على السلام مع الله بربنا يسوع المسيح وبه أيضا بلغنا بالإيمان إلى هذه النعمة التي فها نحن قائمون ونفتخر بالرجاء لمجد الله لا بل نفتخر بشدائدنا نفسها لعلمنا أن الشدة تلد الثبات والثبات يلد فضيلة الاختبار وفضيلة الاختبار تلد الرجاء والرجاء لا يخيب صاحبه لأن محبة الله أفيضت في قلوبنا بالروح القدس الذي وهب لنا لما كنا لا نزال ضعفاء مات المسيح في الوقت المحدد من أجل قوم كافرين ولا يكاد يموت أحد من أجل امرئ بار وربما جرؤ أحد أن يموت من أجل امرئ صالح أما الله فقد دل على محبته لنا بأن المسيح قد مات من أجلنا إذ كنا خاطئين فما أحرانا اليوم وقد بررنا بدمه أن ننجو به من الغضب فإن صالحنا الله بموت ابنه ونحن أعداؤه، فما أحرانا أن ننجو بحياته ونحن مصالحون لا بل إننا نفتخر بالله بربنا يسوع المسيح الذي به نلنا الآن المصالحة فكما أن الخطيئة دخلت في العالم عن يد إنسان واحد وبالخطيئة دخل الموت وهكذا سرى الموت إلى جميع الناس لأنهم جميعا خطئوا فالخطيئة كانت في العالم إلى عهد الشريعة ومع أنه لا تحسب خطيئة على فاعلها إذا لم تكن هناك شريعة فقد ساد الموت من عهد آدم إلى عهد موسى ساد حتى الذين لم يرتكبوا خطيئة تشبه معصية آدم وهو صورة للذي سيأتي ولكن ليست الهبة كمثل الزلة فإذا كانت جماعة الناس قد ماتت بزلة إنسان واحد فبالأولى أن تفيض على جماعة الناس نعمة الله والعطاء الممنوح بنعمة إنسان واحد ألا وهو يسوع المسي وليست الهبة كمثل ما جرت من العواقب خطيئة إنسان واحد فالحكم على أثر خطيئة إنسان واحد أفضى إلى الإدانة والهبة على أثر زلات كثيرة أفضت إلى التبرير فإذا كان الموت بزلة إنسان واحد قد ساد عن يد إنسان واحد فأحرى أولئك الذين تلقوا فيض النعمة وهبة البر أن يسودوا بالحياة بيسوع المسيح وحده فكما أن زلة إنسان واحد أفضت بجميع الناس إلى الإدانة فكذلك بر إنسان واحد يأتي جميع الناس بالتبرير الذي يهب الحياة فكما أنه بمعصية إنسان واحد جعلت جماعة الناس خاطئة، فكذلك بطاعة واحد تجعل جماعة الناس بارة وقد جاءت الشريعة لتكثر الزلة ولكن حيث كثرت الخطيئة فاضت النعمة حتى إنه كما سادت الخطيئة للموت، فكذلك تسود النعمة بالبر في سبيل الحياة الأبدية بيسوع المسيح ربنا
رسالة رومة 2 / 16
وسيظهر ذلك كله كما أعلن في بشارتي يوم يدين الله بيسوع المسيح ما خفي من أعمال الناس
رسالة رومة 16 / 24
لذاك القادر على أن يثبتكم بحسب البشارة التي أعلنها مناديا بيسوع المسيح وفقا لسر كشف وقد ظل مكتوما مدى الأزل
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق