رسالة رومة الفصل الخامس عشر والفصل السادس عشر
الفصل الخامس عشر المسيح هو مِثالُنا
ولكن علينا نحن الأقوياء في الإيمان أن نحتمل ضعف الضعفاء فيه وأن لا نرضي أنفسنا فليسع كل واحد منا لإرضاء قريبه من جهة ما هو صالح في سبيل البنيان فحتى المسيح لم يسع لإرضاء نفسه بل وفقا لما قد كتب تعييرات الذين يعيرونك وقعت علي فإن كل ما سبق أن كتب فإنما كتب لتعليمنا حتى يكون لنا رجاء بما في الكتاب من الصبر والعزاء وليعطكم إله الصبر والتعزية أن تكونوا متوافقين بعضكم مع بعض بحسب المسيح يسوع لكي تمجدوا الله أبا ربنا يسوع المسيح بنف واحدة وفم واحد لذلك اقبلوا بعضكم بعضا كما أن المسيح أيضا قبلنا لمجد الله فإني أقول إن المسيح صار خادم أهل الختان إظهارا لصدق الله وتوطيدا لوعوده للآباء وإن الأمم يمجدون الله على الرحمة وفقا لما قد كتب لهذا أعترف لك بين الأمم وأرتل لاسمك وأيضا قيل افرحوا، أيها الأمم مع شعبه وأيضا سبحوا الرب ياجميع الأمم ولتحمده جميع الشعوب ويقول إشعياء أيضا سيطلع أصل يسى والقائم ليسود على الأمم عليه تعلق الشعوب الرجاء فليملأكم إله الرجاء كل فرح وسلام في إيمانكم حتى تزدادوا رجاء بقوة الروح القدس
خدمة بولس الرسولية
وأنا نفسي أيضا على يقين من جهتكم أيها الإخوة بأنكم مشحونون صلاحا وممتلئون بكل معرفة وقادرون أيضا على نصح بعضكم بعضا على أني كتبت إليكم بأوفر جرأة في بعض الأمور مذكرا لكم وذلك بالنعمة التي وهبها الله لي وبذلك أكون خادم المسيح يسوع المرسل إلى الأمم حاملا إنجيل الله وكأني أقوم بخدمة كهنوتية بقصد أن ترفع لله من بين الأمم تقدمة تكون مقبولة ومقدسة بالروح القدس يحق لي إذن أن أفتخر في المسيح يسوع بما يعود لله من خدمتي فما كنت لأتجاسر أن أتكلم بشيء إلا على ما عمله المسيح على يدي لهداية الأمم إلى الطاعة بالقول والفعل وبقوة الآيات والعجائب وبقوة روح الله حتى إنني من أورشليم وما حولها حتى مقاطعة إليريكون قد أكملت التبشير بإنجيل المسيح وكنت حريصا على التبشير حيث لم يكن قد عرف اسم المسيح لكي لا أبني على أساس وضعه غيري بل كما قد كتب الذين لم يبشروا به سوف يبصرون والذين لم يسمعوا به سوف يفهمون
رغبة بولس في زيارة روما
لهذا السبب أيضا كنت أعاق عن المجيء إليكم مرارا كثيرة أما الآن فإذ لم يبق لي مجال للعمل بعد في هذه المناطق وبي شوق شديد إلى المجيء إليكم طوال هذه السنين الكثيرة فعندما أذهب إلى أسبانيا أرجو أن أمر بكم فأراكم وتسهلون لي متابعة السفر بعد أن أتمتع بلقائكم ولو لفترة قصيرة على أني الآن ذاهب إلى أورشليم في خدمة القديسين ذلك أن مؤمني مقاطعتي مقدونية وأخائية حسن لديهم أن يجمعوا إعانة للفقراء بين القديسين الذين في أورشليم حسن لديهم ذلك وهم في دين لأولئك القديسين فإذا كان الأمم قد اشتركوا في ما هو روحي عند أولئك فعليهم أيضا أن يخدموهم في ما هو مادي فبعد انتهائي من هذه المهمة وتسليمي هذا الثمر للقديسين سأنطلق إلى أسبانيا مارا بكم وأعلم أني إذا جئت إليكم فسوف أجيء في ملء بركة المسيح فأتوسل إليكم أيها الإخوة بربنا يسوع المسيح وبمحبة الروح أن تجاهدوا معي في الصلوات إلى الله من أجلي لكي أنجو من غير المؤمنين الذين في اليهودية ولكي تكون خدمتي هذه للقديسين في أورشليم مقبولة عندهم حتى أجيء إليكم في فرح بمشيئة الله فأنتعش عندكم وأستريح وليكن إله السلام معكم جميعا آمين
الفصل السادس عشر تحيات خاصة
وأوصيكم بفيبي أختنا الخادمة في كنيسة كنخريا فاقبلوها في الرب قبولا يليق بالقديسين وقدموا لها أي عون تحتاج إليه منكم لأنها هي كانت معينة لكثيرين ولي أنا أيضا سلموا على بريسكلا وأكيلا معاوني في خدمة المسيح يسوع اللذين عرضا عنقيهما للذبح إنقاذا لحياتي ولست أنا وحدي شاكرا لهما بل جميع كنائس الأمم أيضا وسلموا على الكنيسة في بيتهما سلموا على أبينتوس حبيبي الذي هو باكورة للمسيح من مقاطعة أسيا سلموا على مريم التي أجهدت نفسها كثيرا في خدمتنا من قبلكم سلموا على أندرونيكوس ويونياس قريبي اللذين سجنا معي وهما مشهوران بين الرسل وقد كانا في المسيح قبلي سلموا على أمبلياس حبيبي في الرب سلموا على أوربانوس معاوننا في خدمة المسيح وعلى إستاخيس حبيبي سلموا على أبلس الذي برهن عن ثباته في المسيح سلموا على ذوي أرستوبولوس سلموا على هيروديون قريبي سلموا على ذوي نركيسوس الذين في الرب سلموا على تريفينا وتريفوسا اللتين تجهدان نفسيهما في خدمة الرب سلموا على برسيس المحبوبة التي أجهدت نفسها كثيرا في خدمة الرب سلموا على روفس المختار في الرب وعلى أمه التي هي أم لي سلموا على أسينكريتس وفليغون وهرمس وبتروباس وهرماس وعلى الإخوة الذين معهم سلموا على فيلولوغوس وجوليا ونيريوس وأخته وأولمباس وعلى جميع القديسين الذين معهم سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة تسلم عليكم جميع كنائس المسيح
توصيات ختامية
ولكن أتوسل إليكم أيها الإخوة أن تنتبهوا إلى مثيري الانقسامات والعثرات خلافا للتعليم الذي تعلمتم وأن تبتعدوا عنهم فإن أمثال هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل يخدمون بطونهم وبكلماتهم الطيبة وأقوالهم المعسولة يضللون قلوب البسطاء إن خبر طاعتكم قد بلغ الجميع ولذلك أفرح بكم ولكن أريد لكم أن تكونوا حكماء في ما هو خير وبسطاء في ما هو شر وإله السلام سيسحق الشيطان تحت أقدامكم سريعا لتكن نعمة ربنا يسوع المسيح معكم يسلم عليكم تيموثاوس معاوني ولوكيوس وياسون وسوسيباترس أقربائي وأنا ترتيوس الذي أخط هذه الرسالة أسلم عليكم في الرب يسلم عليكم غايوس المضيف لي وللكنيسة كلها يسلم عليكم أراستس أمين صندوق المدينة والأخ كوارتس لتكن نعمة ربنا يسوع المسيح معكم آمين
تسبحة ختامية
والمجد للقادر أن يثبتكم وفقا لإنجيلي وللبشارة بيسوع المسيح ووفقا لإعلان ما كان سرا ظل مكتوما مدى الأزمنة الأزلية ولكن أذيع الآن بأمر الله الأزلي في الكتابات النبوية على جميع الأمم لأجل إطاعة الإيمان المجد لله إلى الأبد الحكيم وحده بيسوع المسيح آمين
تعليقات
إرسال تعليق